اذواق متنوعة

عزيزي الزائر مرحبا بك في(أذواق متنوعة)هذا المنتدى يحتاج افكارك معنا فساهم معنا بالرأي والفكرة
تفضل وسجل معنا ملحوظة هامة بعد التسجيل سيتطلب انك تفعل اشتراكك عن طريق رسالة سترسل لك بالاميل مباشرة
=====في حالة كونك لم تستطع تفعيل عضويتك بنفسك فان المنتدى سيقوب بذلك نيابة عنك خلال 42ساعة

موقع الدكتور الحسيني الطاهر((علمي ادبي متنوع))

اللَّهُمَّ يَاغَالبَاً علىَ أمْرِهِ وقَائْمَاً فَوقَ خَلقِهِ ويَاحَائِلاً بَينَ المَرءُ وَقَلبِهِ حُلْ بَيِنيِ وَبينَ الشَّيِطَانِ وَنَزغهِ وبينَ مَالاَ طَاقةََ لي بهِ.مِن خَلقِكَ أجْمَعِينَ
كل عام وانتم بخير وجميع الامة الاسلامية أعاده الله علينا واحبابنا واوطاننا بالامن والسلام والحب

المواضيع الأخيرة

» قريباً سوف تستطيع شحن هاتفك بدقيقة
الثلاثاء فبراير 20, 2018 9:20 am من طرف Al Falah

» كتاب موسوعة الفيزياء والفلك
الأحد مارس 05, 2017 9:38 pm من طرف الحسيني الطاهر

» متجر همسة دلع
الخميس مارس 03, 2016 11:46 am من طرف Al Falah

» اهداء الى الاستاذ الفاضل الشيخ عبد الله الشاذلي تاليف الحسيني الطاهر
الأربعاء فبراير 24, 2016 5:24 am من طرف Al Falah

» سوال الي محبي العلوم 3
الأربعاء يناير 13, 2016 1:04 pm من طرف Al Falah

» الغاز للى عاوز يحل
الأربعاء يناير 13, 2016 1:03 pm من طرف Al Falah

» اسماء و معاني
الأربعاء يناير 13, 2016 1:00 pm من طرف Al Falah

» المضادات الحيوية وما أدراك........
الأربعاء يناير 13, 2016 12:58 pm من طرف Al Falah

» محاضرات الورش لطلاب كلية العلوم التطبيقية
الأربعاء يناير 13, 2016 12:57 pm من طرف Al Falah

» لماذا خلقت حواءمن أدم وقت حواء وأدم نائم تعلمون السبب ؟؟
الأربعاء يناير 13, 2016 12:46 pm من طرف Al Falah

» قصة الاميرة والضفدع باللغتين العربية والانجليزية
الأربعاء يناير 13, 2016 12:45 pm من طرف Al Falah

» جهاز الايباد هل هو كمبيوتر ام ماذا
الأربعاء يناير 13, 2016 12:43 pm من طرف Al Falah

» علماء الفيزياء اناروا من حولنا الحياة الول/مدام كوري
الأربعاء يناير 13, 2016 12:37 pm من طرف Al Falah

» فوائد القراءة والمطالعة
الأربعاء يناير 13, 2016 12:17 pm من طرف Al Falah

» أرخص عروض المتابعين من سيرفر 
Social Market
الأربعاء يناير 13, 2016 12:15 pm من طرف Al Falah

» فديو طريقة التحميل من الموقع
الأربعاء يناير 13, 2016 12:14 pm من طرف Al Falah

» احمي اطفالك ومنشئتك من الحريق المفاجأ بطفايه الحريق
الأربعاء يناير 13, 2016 12:13 pm من طرف Al Falah

» كلمات الحسيني
الأربعاء يناير 13, 2016 12:10 pm من طرف Al Falah

» امراضالعنب ومسببات الامراض وطرق المكافحة
الأربعاء يناير 13, 2016 12:09 pm من طرف Al Falah

» طرائف المعرفة
الأربعاء يناير 13, 2016 12:08 pm من طرف Al Falah

» كلام العيون
الأربعاء يناير 13, 2016 12:00 pm من طرف Al Falah

» ما هي الفيزياء
الأربعاء يناير 13, 2016 11:58 am من طرف Al Falah

» لما نستشهد بنروح الجنه اهداء الي فارسة القدس
الأربعاء يناير 13, 2016 11:57 am من طرف Al Falah

» رابط منتدى اذواق متنوعة
الأربعاء يناير 13, 2016 11:55 am من طرف Al Falah

» داعش من اين اتيتم بدينكم
الأربعاء يناير 06, 2016 5:53 am من طرف Al Falah

التبادل الاعلاني

احداث منتدى مجاني

هنا رابطك على الفيس بوك

أبريل 2018

الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
      1
2345678
9101112131415
16171819202122
23242526272829
30      

اليومية اليومية


    البرمجة اللغوية العصبية منقول

    شاطر
    avatar
    الحسيني الطاهر
    Admin

    عدد المساهمات : 646
    تاريخ التسجيل : 25/06/2010
    العمر : 47
    الموقع : http://azwak.mousika.org

    البرمجة اللغوية العصبية منقول

    مُساهمة من طرف الحسيني الطاهر في السبت أبريل 16, 2011 9:16 pm

    لدينا فرضية في البرمجة العصبية تقول : إن الشخص الذي لديه مرونة عالية في التفكير و السلوك هو الذي تكون لديه سيطرة و تحكم أكبر في الأوضاع . ويختصرها البعض بقوله : إن الأكثر مرونة هو الأكثر سيطرة وتأثيرا .
    إن المرونة هي القدرة على التغيير ، تغيير أي شيء من روتين الحياة من العادات من السلوكيات من طرق التفكير من استراتيجيات التعامل .. أي شيء يمكن تغييره فيما عدا الثوابت . إن قدرتك على التغيير تكسبك خيارات جديدة ، و تجعلك في سعة من أمرك ، و تجدد حياتك بشكل يدفع الملل والسأم وتحررك من أسر الروتين وسجن العادة ، و هذا كله يجعل حياتك أرحب و أسهل شرط أن يكون التغيير إيجابيا محسوب العواقب والآثار . ونركز هنا على التوجيهات الإسلامية المتعلقة بهذا الموضوع ، ونبين أن ديننا العظيم قد راعى هذا الجانب في توجيهاته المختلفة ، وربى أبناءه على المرونة ، وأن من أعظم الشواهد على ذلك ( صيام رمضان ) الذي هو ركن من أركان الإسلام وصيامه فرض عين على المكلفين من أبناء الإسلام ، حيث يدرب المسلم على التغيير ويكسبه المرونة ، في نظامه العبادي و الغذائي والاجتماعي والسلوكي ، بشكل إيجابي مقصود يترك آثارا إيجابية لا حصر لها . ومثل ذلك الحج والعمرة ، وما فيها من تغييرات متعددة تعلم المسلم أشياء لم يعتد عليها في سائر حياته و من أبرزها ، لبس الإحرام للرجال و محظورات الإحرام للرجال و النساء ، والمتأمل في حكمها ومقاصدها يجد إيجابياتها أكبر من أن تحصر . هذا فضلا عن النصوص الصريحة التي تحث على المرونة وتأمر بها

    وأود هنا أن أشير إلى أن البرمجة العصبية اللغوية تعلمنا أن الجزء المرن في أي منظومة ، يكون غالبا هو الأكثر تأثيرا في قيادتها وتوجيهها .. ولا يقتصر ذلك على المنظومات البشرية والاجتماعية ، بل هي قاعدة صحيحة حتى في المنظومات الآلية .. فالسفينة الضخمة العملاقة حاملة آلاف الأطنان ، لها في مؤخرتها السفلى أجزاء مرنة متغيرة منها الدفة و المراوح ، هذه الأجزاء الصغيرة المرنة هي المتحكمة في تحريك وتوجيه هذا الكيان الضخم الكبير .. والطائرات العملاقة التي تحمل مئات الأطنان وتسبح بها في الفضاء لها جنيحات صغيرة هي عبارة عن أجزاء مرنة في مؤخرة جناحي الطائرة ومؤخرة ذنبها ، وهذه الأجزاء الصغيرة المرنة هي المتحكمة في توجيه هذا الطائرة العملاقة ارتفاعا وانخفاضا وانعطافا إلى اليمين أو اليسار .
    لنكن جميعا والدعاة خاصة مثل دفة السفينة ، لم يضرها أن تكون صغيرة ، ولم يضرها أن تكون في المؤخرة ، ولم يضرها أن تكون مغمورة تحت سطح الماء لا يراها أحد ، فهي بحركتها ومرونتها العالية هي المحرك والدافع والموجه لهذا الكيان الضخم العملاق ، ولو تصلبت أو توقفت ، لتوقفت حركة الفلك وتعطلت فائدتها بل ربما غرقت بمن فيها وما فيها في لجة الخضم.
    وأود أن أشير هنا إلى أننا نعني بالمرونة القدرة على التكيف الإيجابي المقصود والمحسوب مع الظروف والأحوال والمواقف المختلفة ، بناء على الفقه العميق للسياقات والأطر ، و الحساب الدقيق للمصالح والمفاسد . وعلى الداعية أن يكون مرنا بهذا المفهوم ( التكيف الإيجابي المحسوب ) ، لا بمفهوم المجاراة السلبية ، التي هي لون من الضعف والتبعية ، إذ المقصود أن يكون قائدا قدوة موجها مؤثرا ، لا أن يكون إمّعة يعطي الدنية في دينه ، وسأحاول تلخيص أهم الجوانب التي ينبغي أن يكون فيها الداعية مرنا مرونة عالية يستطيع بها التغيير نحو الأفضل :

    1- لتكن لدى الداعية المرونة العالية في الصبر و التحمل والاحتساب .
    2- لتكن لدى الداعية المرونة العالية في الرفق ولين الجانب .
    3- لتكن لدى الداعية المرونة العالية في التعامل مع الشرائح و الأنماط والفئات المختلفة في ثقافاتها و اهتماماتها وطرق تفكيرها وسلوكياتها المختلفة كل بحسبه .
    4- لتكن لدى الداعية المرونة العالية في فهم واستيعاب وجهات النظر المخالفة ومعرفة مقاصدها ومنطلقاتها والتعامل الإيجابي معها .
    5- لتكن لدى الداعية المرونة العالية في استيعاب متغيرات عصره ومستجدات حياة الناس وفهمها الفهم الدقيق الذي يستطيع معه القياس والاجتهاد على بصيرة .
    6- لتكن لدى الداعية المرونة العالية في إدارة الذات بما يضمن ضبط النفس في التفكير والانفعالات والتصرفات والتجرد من حظ النفس والانتصار للحق وحده .
    7- لتكن لدى الداعية المرونة العالية في إدارة الوقت بما يضمن إيتاء كل ذي حق حقه .
    8- لتكن لدى الداعية المرونة العالية في التلوين في الأساليب والطرق والاستراتيجيات والاجتهاد في التجديد والابتكار فيها بما يكون هو الأنسب للموقف الذي هو فيه .
    9- لتكن لدى الداعية المرونة العالية الإفادة من علوم وتجارب الآخرين ، وتقنيات العصر المختلفة ، بما يخدم رسالته السامية ، و ليكن دائم البحث عن الحكمة التي هي ضالة المؤمن أنى وجدها فهو أولى بها .
    10- لتكن لدى الداعية المرونة العالية في التعلم الدائم والإفادة من الأخطاء ومن نقد الآخرين .
    مرسلة بواسطة Eng.Waleed Aldhalai في 05:31 م 0 التعليقات
    إرسال بالبريد الإلكتروني كتابة مدونة حول هذه المشاركة. المشاركة في Twitter المشاركة في Facebook المشاركة في نبضات Google
    روابط هذه الرسالة
    ردود الأفعال:
    11 أبريل, 2011
    البرمجة اللغوية العصبية والعلاقة الزوجية

    إن من أجلّ ما نستفيده من البرمجة اللغوية العصبية فهم الناس وتحقيق الألفة والإنسجام معهم ، وبناء العلاقات الجيدة والروابط المتينة التي نراعي فيها خصوصية كل واحد منهم . ولا شك أن من أهم العلاقات التي يمكن للبرمجة العصبية أن تنميها وتقويها العلاقات الزوجية ، فنحن نرى في واقعنا كثيرا من الأسر التي تنهدم أو توشك لأسباب نراها مستعصية جدا ، و هي في حقيقتها أسباب يسيرة ، تكمن في اختلاف الأنماط الشخصية التي تؤدي إلى لون من عدم الألفة وانعدام التفاهم ، ولو عرف كل طرف حقيقة الطرف الآخر ، و أدرك محركات سلوكة ، وتفسيرات مواقفه لعذره كثيرا أو سعى لمساعدته ، بهدف الوصول لحالة جيدة من التعايش والتعامل . وسأبين هنا ــ باختصار ــ بعض أهم ما نستفيده من البرمجة اللغوية العصبية في ميدان العلاقات الزوجية .
    إن مما نتعلمه في البرمجة اللغوية العصبية الكيفية التي يتم بها رصد الإنسان لحقائق العالم الخارجي المادية والمعنوية بواسطة منافذ الإدراك لديه ( الحواس ) ، و الكيفية التي يتشكل بها الفهم ، والعوائق التي تحول دون الفهم التام والتصور الكامل للأمور ، و التفاعل التلقائي بين ما يستقر في الذهن من تصورات وما يعتمل في النفس من خلجات المشاعر المختلفة ، وكيف تتم ترجمة ذلك كله إلى رد فعل إيجابي أو سلبي . ونخلص من ذلك إلى حقيقة أن الصورة الذهنية لحقائق العالم الخارجي تختلف من شخص لآخر ، وهي عند الجميع غير مطابقة تماما لما في الواقع ، بسبب ضعف حواسنا وقصور إدراكنا . وأن الإنسان إذا تكون في ذهنه انطباع معين تجاه أمر أو شخص ما ، أثر عليه هذا الانطباع أكثر من تأثير الحقيقة ذاتها ، وانعكس هذا على سلوكه تجاهه ، وهذا حق لا ينكره إلا جاهل ، ولذلك أمرنا بالتثبت و التبين . والتثبت هو التواضع في تقدير الانطباعات الأولية ، وعدم الاستسلام للظن الذي لا يغني من الحق شيئا ، والتدقيق في استجلاء الأمور بأدلتها وبراهينها ، لئلا نصيب قوما بجهالة . إن من أعظم المشكلات الزوجية ( التسرع ـ الشك ـ الغيرة السلبية ـ إساءة الفهم ـ اتهام المقاصد ) وكلها ذات صلة بالتصورات الشخصية والانطباعات الأولية التي ربما كانت أبعد ما تكون عن الحقيقة . إن البرمجة العصبية تعلمنا طرقا واستراتيجيات للتدقيق والتأكد ، وتوقفنا على أساليب استقراء المعلومات المشاهدة و المنطوقة ، من دلالات سيماء الملامح ( لغة الجسد في : الهيأة والنظرة واللمحة والإشارة ) ومن دلالات لحن القول ( لفظا وأسلوبا ونبرة صوت ) ، وذلك من مواقع الإدراك المختلفة ، لنتجرد من ظنوننا وانطباعاتنا ، ونقف على الحقائق المعوماتية التي تجعلنا أقرب إلى الحقيقة ، وتجعل أحكامنا وقراراتنا فرعا عن تصورات دقيقة . إن هذه الجزئية وحدها كافية لتجنيب أسرنا كثيرا من الخلافات التي تعصف بها ، وهي كفيلة ــ لو أتقنت على المستوى الاجتماعي الواسع ــ بخفض معدلات الطلاق التي تُنبِئنا عنا الإحصائيات المخيفة .
    ومما نتعلمه في البرمجة اللغوية العصبية تصنيف الناس إلى أنماط باعتبارات مختلفة لكل منهم استراتيجية خاصة في التفاعل و الاستجابة للمؤثرات الداخلية و الخارجية و بالتالي يمكن أن نعي منبع تصرفات الناس و نعرف أقرب الطرق لتحقيق الألفة معهم وكسبهم و التأثير الإيجابي فيهم . إن اختلاف نمطي الشخصية بين الرجل والمرأة ليس هو المشكلة بل قد يكون مطلبا للتكامل أحيانا ، ولكن المشكلة الكبرى تكمن في جهلهما بهذا الاختلاف ، واعتقاد أحدهما بأن الآخر مثله أو ينبغي أن يكون مثله ، في القناعات والرغبات وطرق التفكير والتفضيلات وغير ذلك . إحدى العلاقات الزوجية التي انتهت بالطلاق كانت شكوى الزوج فيها أن امرأته لم تكن تقدره ولا تحترمه إذ لم تعبر يوما عن حبها له ولم تعبر يوما عن شكرها لمعروف منه ، وأن غاية همها جلوسها أمام مرآتها وتصفيف شعرها ، وأنها تطالبه بكل ما تقع عليه عينها مما يطيق ومما لا يطيق ، فلم تدع مجلة للأزياء أو للديكور أو للأثاث إلا اقتنتها وطالبت بنصف محتواها وتحسرت لفقد النصف الباقي ، وأنها لم تر شيئا في بيت امرأة أخرى مما ليس عندها إلا علقت بمثله نفسها ، دون مراعاة لأحواله المادية المحدودة ، حتى ساءت بينهما العشرة وانعدم التفاهم وآثرا الطلاق . فيما كانت شكوى المرأة منه أنه عديم الإحساس بها لم يقدر جمالها ولم يشعرها بإعجابه بها وبقيمتها لديه ، وأنها رغم كلامه المعسول و وعوده البراقة لم تر منه شيئا ، فلا تذكر أنه قدم لها هدية تشعرها بتقديره لها ، كما أنه فلسفي منطقي يحاسبها على كل كلمة ويتأول كل نبرة صوت ويحمل كلامها مالا يحتمل ، كما أنه لا يهتم بشكله ولا مظهره معها ، وغاية همه اتصالاته الهاتفية التي لا تنقطع حتى في أوقات الراحة ، والتي تشك أن بعضها اتصالات نسائية . إن خلاصة هذه المشكلة بينهما أن الرجل ( سمعي ) وأن المرأة ( صورية ) وأنهما لم يفهما هذا الاختلاف ، ولو فهماه لعرف كل منهما منبع سلوكيات صاحبه وعذره فيها ، وتعامل معه بالاستراتيجية التي تناسبه ، ولدامت بينهما المودة و الرحمة ، و لكن قدر الله وما شاء فعل وسبق السيف العذل . إن مثل هذه القصة كثير و كثير جدا ، والبرمجة اللغوية العصبية تعلمنا أن الناس ليسوا سواءً وإن كنا نظنهم كذلك ، بل هم أنماط وأنماط ، و لكل نمط منهم مؤشرات خاصة نستدل بها عليه ، و استراتيجية خاصة نتعامل بها معه .
    ومما نتعلمه في البرمجة اللغوية العصبية قوانين الافتراضات والتوقعات كيف نعززها وكيف نصدقها و كيف تؤثر علينا ، وكيف نتعامل معها سواء كانت إيجابية أو سلبية . ولعل أهم المشكلات في بدايات الحياة الزوجية تتعلق بقوانين الافتراضات والتوقع ، إذ كثيرا ما يبني الزوجان أو أحدهما افتراضات وتوقعات مبالغة في المثالية تتعلق بصاحبه أو بالحياة الزوجية أو بالبيت والمتطلبات المادية ، ثم يصدم بأن الواقع أقل من ذلك ، فيستمسك بتوقعاته المسبقة وتبدأ رحلة المطالبة والاستياء ، أو يستسلم استلام المحبط على غير رضىً ، وقد ينتهي الأمر في الحالتين إلى الانفصال .

    ومما نتعلمه في البرمجة اللغوية العصبية أن الرضى عن النتيجة لا يتم إلا في حالتين : إذا كانت النتيجة مطابقة للمحفز ( التوقع الأولي ) ، أو إذا عدلنا المحفز ليوافق النتيجة . وهذه القاعدة تعلمنا كيف نتكيف مع النتيجة ( الأمر الواقع ) تكيفا إيجابيا مادام لا يمكن تطابقها مع المحفز ( التوقع الأولي ) .. إن المشكلة تكمن في عدم إمكانية تحقيق التوقعات وعدم التكيف مع الأمر الواقع


    ومما نتعلمه في البرمجة اللغوية العصبية طرق تحقيق الألفة وتعميقها في أربعة مستويات متدرجة ، تصل إلى الود العميق والانسجام التام مع الطرف الآخر ، ولا شك أن هذا مطلب مهم في الحياة الزوجية ، وهو عنصر جوهري يعطي الحياة الزوجية عذوبتها و جمالها ، ويضمن بإذن الله بقاءها واستقرارها .
    ومما نتعلمه أيضا في البرمجة العصبية استراتيجيات متعددة للتعامل مع المشكلات ، تحليلا وتوصيفا وعلاجا ، ووسائل مساعدة للتفكير تعينه في التركيز على المشكلة والتركيز على الحل والتخطيط له وتوليد الأفكار وإيجاد البدائل ، ثم التهيئة وإحداث التغيير وتثبيته وقيادته للمستقبل وتحييد المقاومة الداخلية و الخارجية ، مع حساب الآثار والعواقب وقياس المصالح والمفاسد في كل ذلك . ولا شك أن هذه الأساليب ذات جدوى كبيرة وأثرا إيجابيا سريعا في حل المشكلات التي تعتري الحياة الزوجية ، خاصة و أننا كثيرا ما نقود الشخص بهذه الأساليب ليحل مشكلته بنفسه ، فيظفر بمكسبين في وقت واحد : حلّ المشكلة الحالية ، وتعلم المهارة التي تفيده مستقبلا .
    هذه عجالة مختصرة حول أهم ما نستفيده من هذا العلم العظيم في ميدان العلاقة الزوجية خاصة ، تلك الرابطة التي يقوم على صلاحها واستقرارها خير عظيم يتعدى ركني العلاقة إلى الأسرة والأبناء والمجتمع ، وهي دعوة للأزواج لتعلم هذا العلم وغيره من العلوم التي تساعد كلا منهم على فهم الطرف الآخر والتعامل معه .
    مرسلة بواسطة Eng.Waleed Aldhalai في 10:01 م 0 التعليقات
    إرسال بالبريد الإلكتروني كتابة مدونة حول هذه المشاركة. المشاركة في Twitter المشاركة في Facebook المشاركة في نبضات Google
    روابط هذه الرسالة
    ردود الأفعال:
    09 أبريل, 2011
    النظام التمثيلى (Representation System)
    هو تمثيل المعلومات باستخدام الحواس (السمع، البصر، الشم، الذوق، اللمس) من العالم الخارجي. في داخل الجسم يوجد مستقبلات حسية تقوم باستقبال المعلومات وتخزينها ومن ثم تستدعى بنفس الطريقة التي خزنت بها . النظام التمثيلى المفضل لكل واحد يعتمد على ماينتبه له وعيه (الوعى هو القدرة على إدراك وجود الإنسان فى الزمان والمكان) إبتداءا, فإن إنتبه وعيه أولا للصور يسمى بصرى, وإن انتبه للأصوات يسمى سمعى, وإن إنتبه للأحاسيس يسمى حسى.

    في البرمجة العصبية اللغوية هناك ثلاث أنواع من الأنظمة التمثيلية:

    1- البصري: (Visually) هو الإدراك الناتج عن الرؤية وهي الصورة المشاهدة أو الحقيقية (real visual) أو من الذاكرة (remembered visual) أو متخيلة منشأة (constructed visual) , مثال رؤية صورة والدك فهي صورة خارجية حقيقية وعندما تخزنها في عقلك ثم تتذكر تلك الصورة فإنها تصبح صورة من الذاكرة , وعندما تتخيل صورة الإنسان في العصر الحجري فإنها منشأة.

    2- السمعي (Auditory): الإدراك الناتج عن السماع وهو السمع الحقيقي أو المتذكر أو المتخيل, والسمعى نوعان رقمى Digital ونغمى Analog .

    3- الحسي (Kinesthetic): هو الإدراك الناتج عن الإحساس وهو الإحساس الحقيقي أو المتخيل باستخدام حاسة اللمس أو المشاعر مثال: لمس مخمل ناعم والإحساس بالنعومة تذكر مشاعر الفوز في السباق.
    ويمكن تحويل الإدراك من نمط الى نمط فعندما نسمع صوت الطائرة ( نمط سمعي ) فإننا نتصور شكل الطائرة (نمط صوري ) وهي تطير في السماء. أنماط التفكير المتنوعة هذه وكيفية تشكلها فى ذهن الإنسان تسمى بالنظام التمثيلى (rep system).
    إذا الأنماط (modalities) هى:

    1- سمعي (رقمي ، نغمي ) 2- بصري 3- حسي , الحاسة الحركية هي الحاسة التي تجعلنا نعرف مواقع أعضاء الجسم وأوضاعها فأنت تعرف إن كانت يدك مرفوعة أو ممدودة من دون النظر إليها. ( وستعتبر حاستي الشم والذوق تابعتين لنمط الإحساس ) كما أننا لن نفرق بين الأحاسيس الخارجية أو المشاعر الداخلية, وبالتالى فهناك أربعة أنماط: سمعى رقمى, سمعى نغمى, بصرى, وحسى

    البصري Visual سمات البصرى
    • سرعة اتخاذ القرارات, حتى عندما تحتاج إلى تأمل أو تفكير
    • التفاعل العالي مع المتغيرات السريعة, حيث لاتتوفر معلومات
    • يصلح أن يكون قائدا لأزمة لأنه سريع ولأنه يضع كل المعطيات أمامه على هيئة صور ولا تنسى أن ميزة البصر الطبيعية المشاهدة عبر مدى واسع ( أراكم كلكم ولا أسمعكم كلكم ) هذه القدرة تجعله يضع كل المتغيرات أمامه فيتصرف بحكمة
    • يتعامل مع الاختبارات السريعة والشفوية بشكل جيد
    • له رؤية استراتيجية بعيدة المدى, ربما تكون غير واقعية أو منطقية
    • يرى مالا يراه الآخرون لأنه يستطيع أن يتخيل العواقب والنتائج
    • يفضي إلى الوسوسة دائما في توتر ومشاكل لكثرة تخوفه
    • التسرع في الرد على الآخرين
    • الكلمات تسبق المعاني – ربما قال كلمة لا يقصدها فتورط , وربما قفز الى كلمات وهو لا يدرك معانيها في السياق
    • لديه حب السيطرة لأنه يظن انه يرى الصورة كاملة
    • ربما عبر بكلمة اقل ملائمة عما يريد أو أكثر مما يريد
    • يتذكر أكثر مايراه
    السمعي Auditory سمات السمعى
    • يمررون الكلام على عقولهم , عقلانى منطقي في كثير من الأحيان
    • اكثر اتزانا في اتخاذ القرار
    • ينطقون ما يقصدون ويقصدون ما ينطقون
    • الحكمة والروية والتنظيم والمنطقية في ترتيب الأشياء والأفكار
    • صاحب مشروع إدارة الوقت
    • يستخدم المفكرات والمنظمات
    • يكثر الحديث عن التخطيط
    • افضل من ينزل الأعمال المجدولة إلى الواقع
    • لديه قدرة على تحويل رؤية البصري إلى واقع منطقي معقول
    • عدم القدرة على التصرف في حالة الأزمات
    • صعوبة اتخاذ القرار تحت الضغط
    • اختبارات الشفوي فيها مشكلة, يحتاج أن يراجع ليعيد ربط الأجزاء بطريقة تتابعية
    • لا توجد رؤى طويلة المدى
    • عمله فلسفي منطقي ليس ملموسا, يميل إلى الفلسفة والنقاش والجدل
    • يتذكر أكثر مايسمعه


    الحسي Kinesthetic سمات الحسى
    • التفاعل مع الأحداث وعدم الجمود, لكن بعد أن يشعر بها
    • لايأخذ القرار حتى يتفاعل معه ولذلك بطىء
    • التسرع في اتخاذ القرار إذا تفاعلوا معه
    • صاحب قدرة تنفيذية
    • يحول الخطط والأفكار إلى واقع ملموس
    • الأسلوب العملي في الحياة
    • البعد عن الأحلام والتنظير والفلسفات والنظريات والإحتماعات ( اعطني ما أعمله ), ( اجمعوا وقرروا وأنا انفذ ) يريد عملا لا تنظيرا
    • يتميز بكثرة الأنواع ( قاس ورقيق – محب ومبغض )
    • قصر النظر والتحرك نحو أهداف قريبة
    • لا مانع عنده أن يصطدم بالجدار كل يوم (كل مرة يقع في نفس الخطأ)
    • يتذكر الأشياء التى فيها حركة
    ملاحظات عامة على الأنماط modalities

    1- افضل فرق العمل الفرق التي تحتوي على الأنماط الثلاثة, فيتوافر فيها الخيال أو الإبداع والمنطق والواقعية

    2- السمعي يمكن أن يكون بصريا أو حسيا بحسب السياقات، خلقت مفضلا لإحدى هذه الأنماط ولكن السياقات تنمي جانبا وتضعف آخر, والبيئة لها تأثير في غلبة النمط فأهل المناطق التى بها أشجار وأزهار وألوان طبيعية مختلفة مثلا يغلب عليهم النمط البصري نظرا لطبيعة المنطقة فيمكن أن تنمى الأنماط من خلال التدريب والبيئة.

    3- السمعي يستيقظ بالصوت لا بالضوء ويحب الألعاب الصوتية والطفل البصري يستيقظ بالضوء لا بالصوت ويحب الألعاب ذات البهرجة فى الأشكال والألوان والطفل الحسى يحب الألعاب الحركية.

    4- الطبيعة الحسية من واقع تجربتي موجودة في الجميع قد نجد من ليست له طبيعة سمعية أو بصرية ولكن يندر أن تجد من ليس له طبيعة حسية.

    5- لكل إنسان نصيب من كل نمط من الأنماط الثلاثة . لكن يغلب عليه نمط واحد وفي بعض الحالات يغلب على الشخص نمط معين في بيئة من بيئاته ففي مكتبه له نظام ، وإذا رجع إلى المنزل غلب عليه نمط آخر.


    سؤال: كيف تزعم أن الحسيون واقعيون والشعراء والرسامون ابعد الناس عن الواقع ؟
    الاجابة: الواقعية هى نزول المعاني المعنوية إلى شيء محسوس :مثل لوحة – قصيدة الخ ... والحسيون ينزلون أي خيال معنوي إلى شىء ملموس مادي, عندما يتفاعل يتحرك بسرعة.
    كيف تتعرف على نظامك التمثيلى المفضل ؟ لحن الخطاب
    عن الأسود بن سريع أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
    "كل مولود يولد على الفطرة , حتى يعرب عنه لسانه , فأبواه يهودانه أو ينصرانه أو يمجسانه" رواه الطبرانى – البيهقى فى صحيح السيوطى
    يمكن استنباط النظام التمثيلي للشخص من الكلمات التي تصدر عنه وهو ما ندعوه بلحن الخطاب Peridicate أي يمكن استخلاص النظام التمثيلي للشخص من حديثه، وإذا تحدثت مع أحدهم ولا حظت حركة عينيه فيمكنك تأكيد ملاحظاتك من إشارات الوصول العينية لهم. الملاحظة الدقيقة للكلمات في مجمل كلام الإنسان تتجه إلى غلبة نمط من الأنماط الثلاثة على تفكيره ، فيمكن تصنيف شخص معين بأنه يغلب عليه أو على عرفه نمط معين , النمط الغالب على الشخص المقابل يساعد على التفاهم معه . أما التعامل مع مجموعة من الناس في محاضرة أو خطبة أو دعاية فإن الأسلوب المناسب هو استخدام مزيج متوازن من الكلمات الصورية والسمعية والحسية وعدم الاقتصار على نمط واحد.
    النمط الصورى (لحن بصرى) تغلب عليه الكلمات والعبارات التالية نظر ، رؤية ، ظهور ، تصور ، مشهد ، معرض ، عرض ، كشف ،لمعان ، وضوح ، عين ، تحديق , ملاحظة ، مراقبة ، صفاء ، ومضة ، ألوان ، ظلام ، فجر ، أصيل ، شروق ، قمر ، مغيب ، انعكاس ، بريق ، رسوم ، شاشة ، أفق ، أعمى ، بصر ، بؤرة ، عدسة ، أصباغ ، منظر ، ظلال ، أبيض ، أسود ، شمس ، نجوم ، أرى ، ملامح , يظهر لي ، ظلال من الشكوك ، أرى ما تقوله ، تسليط الاضواء ، على ضوء ذلك ، نفق مظلم ، وجهة نظر ، من هذا المنظور ، مشرق الوجة ، ألوان زاهية ، يدقق النظر ، النظر الى المستقبل ، صورة مشوشة ، نظرات حادة ، سيارة مختلفة اللون ، ملابس براقة ، متلون المزاج ، عين ساهرة.
    النمط السمعي (لحن سمعى) تغلب عليه الكلمات والعبارات التالية صوت ، سمع ، نغمة ، رنين ، لهجة ، غناء ، موسيقى ، نبرة ، صراخ ،سؤال ،إجابة ، أول ، نقاش ، صياح ، صمت ، أخرس, آذان ، جدال ، رطانة ، وقع ، دقة ، أذن, إصغاء ، حديث ، ثرثرة ، همس, ترنم ، تشدق ، مواء ،صهيل ، تغريد ، زئير ، لكنة ، عجمة ، كلام ، الآلات الموسيقية ،طرق ،عزف ، الرعد ،دعاء, خطابة ، كلمة, صفارة ، جرس ، صوت واضح , نغمات عذبة ، ينصت باهتمام ، أمسك لسانه ، قوة الكلمة ، كثير الكلام ، لسان سليط ، يخطب في الناس ، يردد النغمة نفسها, يقرع الجرس ، أنتبه الى ما أقول ، عبارات الود والثناء ، الغيبة والنميمة ، قول الحقيقة ، كلام الناس ، أجراس الخطر.
    النمط الحسي (لحن حسى) تغلب عليه الكلمات والعبارات التالية شعور ، إحساس ، لمسه ، إمساك ، انزلاق ، خشن ، ناعم ، صلب ، لين ، صلد ، إصبع ،معاناة ، ضرب ، صدمة ،سحق ، حكة ، سطح ،حاد ، مبلل ، رضوض ، مسح ، دفع ، شد ، مرور ، ساخن ، حار ، بارد ، جذب ، ضغط ، ثقل ، ألم ، كآبة ، حزن ، فرح ، ضيق ، غضب ، هم ، خوف ، جرح ، يغلي من الغضب ، أمسكه بقوة ، يسيطر على نفسه ، يضبط أعصابه ، يضع يده ، يمسه بسوء قبضة حديدية ، ألم في الظهر ، يخفق قلبه ، أساس متين ، عديم الاحساس ، اصبر قليلا ، ، اشعر بأنه ، يخدش شعوره ، يجرح كرامته ، أعصاب باردة.
    كلمات وعبارات محايدة (لحن محايد) فكر ،عقل ، حكمة ، منطق ، فكرة ، تجربة ، قرار ، ذكرى ، علم ، فهم ، عملية ،حاف ، اعتبار ، تغيير إدارك ، وعي ، متميز ، مبدأ ، ثقافة ، خبر.
    التعرف على الأنماط
    النمط الصوري من سماته أنه يميل لرؤية العالم من خلال الصور ، تناسبه القصص والأمثلة ، ينظر للأعلى ، يميل للخلف، سريع الكلام، كثير المقاطعة ، نفسه سريع ، حينما تقترب منه يعود للخلف لأنه بحاجة لرؤية الصورة كاملة.
    أما النمط السمعي فمن سماته أنه يدرك العالم من خلال المسموعات ، معتدل في وقفته، ينظر للأمام ، كلامه بطيء ، يعتني بكلامه ، يرتاح لوصف الشيء أكثر من مشاهدته ، يميل للاعتدال في وقفته ثابت فيها.
    أما النمط الحسي فمن سماته أنه عاطفي ، كثير الصمت ، ينظر للأسفل ، يتكلم بهدوء شديد ، تنفسه طويل وعميق ، يتقدم نحوك ، لغته شعورية.
    التعامل مع الأنماط

    حاول أن تحقق الألفة من خلال مستوياتها الأربعة بشكل كامل ، وأن توافق نمطه من خلال فهمك له ، فإن كان نمطه موافقا لنمطك فلامشكلة هنا. لكن لو اختلف نمطك عنه... فما يلزمك هو محاولة مراعاة هذا الاختلاف , فمثلا السمعي يميل للتأني في كلامه والتأنق في اختيارها وعدم مقاطعته للآخرين ، فلو كنت صوري ومن سماته مقاطعة المتحدث والسرعة أثناء الحديث أن تراعي توافقك نبرة الصوت معه.. ومنحه الفرصه للحديث وعدم مقاطعته بشكل متكرر.
    الاستنباط Elicitation
    هو عملية التعرف على النظام التمثيلي لشخص معين ويشمل ذلك التعرف على ثلاثة جوانب للشخص :

    • النمط الغالب له ، بصرى ، سمعي ، أم حسي
    • استراتيجية النظام التمثيلي أي ترتيب الأنماط وتعاقبها



    <h3 align=red>
    اللهم انا نسالك ايمانا دائما وعلما نافعا ويقينا صادقا ودينا قيما والعافية من كل بلية ونسالك تمام العافية ونسالك دوام العافية ونسالك الشكر على العافية ونسالك الغنى عن الناس
    </h>

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين أبريل 23, 2018 7:50 am