اذواق متنوعة

عزيزي الزائر مرحبا بك في(أذواق متنوعة)هذا المنتدى يحتاج افكارك معنا فساهم معنا بالرأي والفكرة
تفضل وسجل معنا ملحوظة هامة بعد التسجيل سيتطلب انك تفعل اشتراكك عن طريق رسالة سترسل لك بالاميل مباشرة
=====في حالة كونك لم تستطع تفعيل عضويتك بنفسك فان المنتدى سيقوب بذلك نيابة عنك خلال 42ساعة

موقع الدكتور الحسيني الطاهر((علمي ادبي متنوع))

اللَّهُمَّ يَاغَالبَاً علىَ أمْرِهِ وقَائْمَاً فَوقَ خَلقِهِ ويَاحَائِلاً بَينَ المَرءُ وَقَلبِهِ حُلْ بَيِنيِ وَبينَ الشَّيِطَانِ وَنَزغهِ وبينَ مَالاَ طَاقةََ لي بهِ.مِن خَلقِكَ أجْمَعِينَ
كل عام وانتم طيبين عام هجري جديد وسعيد

المواضيع الأخيرة

» ما هي الفيزياء
الثلاثاء سبتمبر 30, 2014 2:00 pm من طرف wael

» جلب الحبيب بسورة يس للزواج
الأحد سبتمبر 28, 2014 6:33 pm من طرف damascus

» Best Caller Id
السبت سبتمبر 27, 2014 9:24 pm من طرف damascus

» راسبرى كيتون بالتوت الاحمر
السبت سبتمبر 27, 2014 1:56 pm من طرف damascus

» تصفية على جلابيات سترتش
الثلاثاء سبتمبر 09, 2014 9:49 pm من طرف damascus

» ما معنى الابداع ؟ و من هم المبدعون ؟
الخميس أغسطس 14, 2014 3:27 pm من طرف damascus

» العدوان بقلم الدكتور صالح بن سليمان الحربي
الخميس أغسطس 14, 2014 3:14 pm من طرف damascus

» الزواج الانفصالي السعودي
الثلاثاء أغسطس 05, 2014 10:14 pm من طرف damascus

» موقع المتابعين العرب
الخميس يوليو 24, 2014 10:48 pm من طرف damascus

» موقع سوق الرياض للمنتجات الصحية
الخميس يوليو 24, 2014 10:32 pm من طرف damascus

» اسئله الدوري الثاني صيفي صيفي
الثلاثاء يوليو 22, 2014 12:52 am من طرف الحسيني الطاهر

» دوري تاني صيفي
الجمعة يوليو 11, 2014 1:09 pm من طرف الحسيني الطاهر

» ماليزيا .. سحر شرق آسيا ومتعة التعلم
الإثنين يوليو 07, 2014 5:28 pm من طرف damascus

» متجر همسة دلع
الإثنين يوليو 07, 2014 5:27 pm من طرف damascus

» متجر همسة دلع
الإثنين يوليو 07, 2014 5:20 pm من طرف damascus

» اجعل جهازكـ مذكراً لك في شهر رمضان عبر أجمل التصاميم
الأربعاء يوليو 02, 2014 8:35 pm من طرف damascus

» اسئله الدوري الاول صيفي للحاسب الاى صيفي صيفي صيفي
الخميس يونيو 26, 2014 7:40 am من طرف الحسيني الطاهر

» دوري اول نوويه صيفي
الخميس يونيو 26, 2014 7:36 am من طرف الحسيني الطاهر

» كيف تكتشف اذا كان فى بيتك مدمن
الأربعاء يونيو 18, 2014 8:58 pm من طرف damascus

» كريم ذيل الحصان الاصلي 0532265282 مع الزيت الاصلي طول وكثافه للشعر
الخميس يونيو 05, 2014 9:35 am من طرف damascus

» دوره مجانية فى فن التعامل مع العملاء – خدمة العملاء
الإثنين يونيو 02, 2014 8:31 pm من طرف damascus

» روابط الأخوة الإسلامية على ضوء الكتاب والسنة بفهم سلف الأمة للشيخ صادق البيضاني
الإثنين يونيو 02, 2014 8:19 pm من طرف damascus

» خمور الرماني
الإثنين يونيو 02, 2014 7:51 pm من طرف damascus

» أرخص عروض المتابعين من سيرفر 
Social Market
الإثنين يونيو 02, 2014 12:56 pm من طرف damascus

» الي امي الغاليه
الأحد يونيو 01, 2014 5:45 pm من طرف زينب الحسيني الطاهر

التبادل الاعلاني

احداث منتدى مجاني

هنا رابطك على الفيس بوك

نوفمبر 2014

الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
     12
3456789
10111213141516
17181920212223
24252627282930

اليومية اليومية

    بحث عن الكتاب المدرسي

    شاطر

    الحسيني الطاهر
    Admin

    عدد المساهمات: 624
    تاريخ التسجيل: 25/06/2010
    العمر: 43
    الموقع: http://azwak.mousika.org

    بحث عن الكتاب المدرسي

    مُساهمة من طرف الحسيني الطاهر في الأحد ديسمبر 19, 2010 10:11 pm



    المأمول من الكتاب المدرسي حتى يكون مصدر جذب للطلاب

    إعداد







    مقدمة:
    الناظر في قضية التعليم يجدها قضية أمن قومي, واستثمار بشري، ترتبط به تنمية قدرات الشعب الإنتاجية, والاقتصادية, والعسكرية حتى أصبحت هذه القضية قضية إعداد وتأهيل شباب قادر مسلح بالعلم والمعرفة والتكنولوجيا؛ ولأن أهمية التعليم مسألة لم تعد اليوم محل جدل في أي منطقة من العالم. والتحول الذي بدا واضحاً عالمياً من الاستثمار المادي إلى الاستثمار الفكري الذي صاحبه تغيرات هائلة ومتواصلة في مطالب المجتمعات وتنافسها الشديد بين المؤسسات الإنتاجية حتى أضحت الجودة الشاملة Total Quality من المفاهيم الحديثة التي ظهرت نتيجة المنافسة العالمية خاصة بين المؤسسات اليابانية والأمريكية وذلك على يد العالم (ادوارد ديمنج Edward deming) الذي لقب بأبي الجودة الشاملة (نشوان 2007:ص4) ولهذا النجاح الذي حققه هذا المفهوم في التنظيمات الاقتصادية, والصناعية, والتجارية, والتكنولوجية ظهر في المؤسسات التربوية تطبيق الجودة الشاملة في مجال التعليم؛ للحصول على نوعية أفضل من التعليم؛ لتخريج طلبة قادرين على ممارسة دورهم بصورة أفضل في خدمة المجتمع. ولما كان الكتاب المدرسي دعامة تربوية أساسية موجهة إلى هذا الجمهور من الطلبة يجدون بين دفتي البرنامج الدراسي المقرر الخاص بكل مادة إضافة إلى الدعامات والأنشطة ومختلف أشكال التقويم فهو بمثابة الوعاء الذي يحوي المادة التعليمية التي يفترض أنها الأداة أو إحدى الأدوات على الأقل التي تستطيع أن تجعل الطلبة قادرين على بلوغ أهداف المناهج, ومما يزيد من دور الكتاب المدرسي وأهميته في عالمنا العربي المعاصر أننا مازلنا نعتمد في مناهجنا مناهج المواد المنفصلة حيث تقتضي طبيعة هذه المناهج أن يؤلف لها كتاب مدرسي خاص يغطي جميع مفرداتها وعلى الطلبة بعد ذلك أن يدرسوه, ويتعلموا ما فيه، أو يحفظوه ضماناً لنجاحهم في نهاية الأمر. ولهذا فإن الكتاب المدرسي المتميز يجعل الطلبة أكثر استعداداً وشوقاً لتعليم المادة, ويريح المعلم ويجعله راضياً على ما يحصله طلبته. ولهذا أكد ( ولجوز Willogose ) بقوله:" إن التعليم يتطلب انتقاء, وتنظيم المعلومات بما يتناسب مع حاجة المتعلمين, ويكون ذلك عن طريق بناء المناهج والكتب المدرسية وفق أسس علمية منظمة ((Willgose,CE1984: p65.
    مشكلة الدراسة: تتمثل مشكلة البحث في السؤال الرئيس التالي :
    ما معايير جودة كتاب لغتنا العربية للصفوف الأولية من المرحلة الأساسية الدنيا من وجهة نظر معلمي ومعلمات الصف في محافظة غزة؟
    وقد تفرعت عن هذا السؤال الرئيس الأسئلة التالية :
    1. ما المعايير التي تسهم في تقويم جودة الكتاب المدرسي ؟
    2. ما مدى توافر هذه المعايير في الكتاب المدرسي من وجهة نظر معلمي ومعلمات الصفوف الأولية ؟
    3. ما وجهة نظر معلمي ومعلمات اللغة العربية في كتاب لغتنا العربية للصفوف الأولية بصفة عامة؟
    4. ما سبل تطوير الكتاب المدرسي ؟

    أهداف البحث:
    1. معرفة المعايير التي تسهم في تقويم جودة الكتاب المدرسي ليحقق المأمول من جذب الطلاب .
    2. التعرف إلى مدى توافر معاييرالجوده والجذب في الكتاب المدرسي.
    3. إظهار وجهة نظر معلمي ومعلمات المراحل التعليمية المختلفة.
    4. التعرف إلى سبل تطوير الكتاب المدرسي.
    فروض ابحث الذي من خلاله يمكن الوصول للأهداف :
    1- هناك معايير يمكن أن تسهم في تقويم جودة الكتاب المدرسي.
    2- تتوافر مواصفات ومعايير الجودة في الكتاب المدرسي وفق متطلبات التربية المنهجية بنسبة قبول تربوياً (حددها الباحث 75% فما فوق )
    3- هناك وجهة نظر لمعلمي ومعلمات الكتاب المدرسي.
    4- يمكن عرض وصف لسبل تطوير الكتاب المدرسي.

    أهمية البحث :
    • الكتاب المدرسي يمثل الوجه التطبيقي للمنهاج التربوي, وهو الإطار المكاني المتحرك الذي يحمل صورة للمنهاج التربوي بكل أهدافه ومحتواه, وأنشطته, وأساليب تقويمه جاءت هذه الدراسة لتقدم. أنموذجا لمعايير يمكن الأخذ بها عند تقويم الكتاب المدرسي لتقديم معلومات دقيقة للقيادات التربوية حتى تتمكن من إصدار قراراتها من تحديد استراتيجيتها الخاصة بالتحسين والتجديد والتطوير للكتاب المدرسي الذي يعد أداة تعليمية هامة في يد المعلم والتلميذ.
    • تؤكد هذه الدراسة ضرورة إشراك الاختصاصيين، والمعلمين والمعلمات، وأفراد المجتمع في وضع أسس لتحسين وتطوير كتاب لغتنا العربية لصفوف المرحلة الأساسية الدنيا .

    الكتاب المدرسي: من أكثر الأدوات التعليمية استخداماً في المدارس: إذ تعتمد عليه المواد الدراسية في مختلف مراحل التعليم, فهو الوسيلة الأساسية من وسائل التعليم, ولقد تعددت تعريفات الكتاب المدرسي, ولعل أبسطها هو الوعاء الذي يحوي معارف ومفاهيم يراد إيصالها إلى المتلقي(التلميذ)(أحمد, شعبان1983: ص189), وقد وصفه أبو عثمان الجاحظ بقوله: "الكتاب وعاء ملئ علماً, وظرف حشي ظرفاً, وغناء شحن مزاحاً وجداً ". ( الركابي1995: ص84)

    الإطار النظري
    لما كان الهدف من هذه البحث الوصول لبناء معيار لجودة كتاب لغتنا العربية وما تحققه هذه الدراسة من أساليب تقويم جودة الكتاب المدرسي والذي يعد أداة رئيسة في عملية التدريس بل العنصر الجوهري في العملية التعليمية فإن هذا الفصل يمثل الأرض الصلبة التي تنطلق منها الدراسة في إرساء قواعدها ووضع أسسها وتحديد إجراءاتها حيث يشمل الأدبيات التي تحصل عليها الباحث في مجال بحثه مما يساعد على تعزيزه , وإثرائه, وتناوله من منظور تربوي وقد جاءت الخطوط العريضة لهذا الفصل كالتالي:
    أهمية الكتاب المدرسي وأبعاده: الكتاب المدرسي ذو أهمية حيوية ودور فاعل في العملية التعليمية والتربوية لا غنى عنه, بل هو كما يقولون:"حجر الزاوية في عملية التعلم" (الأنروا1982:ص72) وترجع أهميته للمميزات التالية:
    1- يفسر الخطوط العريضة للمادة الدراسية, وطرائق تدريسها.
    2- يقدم المعلومات والأفكار والمفاهيم الأساسية في مقرر معين.
    3- يكسب التلاميذ الصفات الاجتماعية المرغوبة
    4- يُمَكِّنْ المعلمين من معرفة وسائل الإصلاح التربوي عند تغيير المناهج والإلمام بها, وتطوير طرائق تدريسها وتحسينها.
    5- يحوي على الوسائل والأشكال, والصور التوضيحية ذات الفائدة في توضيح ما يقرأه التلاميذ وعليه فهو أيسر الوسائل استخداماً وأخفها حملاً إذا قيس بغيره من الوسائل: كالأفلام، برامج التلفاز، أجهزة التعليم الحديثة...
    6- الكتاب المدرسي معلم ينمي في التلاميذ القيم, المهارات, الأخلاقيات, وجوانب الإصلاح المتعددة في صور مرتبة ومنظمة.
    الممعن في الفوائد السابقة للكتاب يصل إلى نتيجة واحدة هي:" شدة الحاجة إلى الكتاب المدرسي, بأنه لا يمكن تصور أن هناك تدريساً وتعليماً فاعلاً دون استخدام الكتاب المدرسي!
    أبعاده: هناك عوامل وأبعاد تتداخل وتفرض نفسها بالنسبة للكتاب المدرسي منها:
    1- البعد الاقتصادي: ويتحكم في تكلفته الإجمالية عدة عوامل منها:
    • نوع الورق ووزنه • قياس الصفحة الواحدة • نوع الطباعة
    • عد الصور والرسومات والخطوط • الألوان • عدد النسخ
    2- البعد البصري: حيث إن المتعلم يتلقى المادة العلمية من الكتاب بصرياً وعناصره هي:
    • المسافة بين عيني التلميذ, ويديه الممسكتين بالكتاب • مقياس الحرف المستخدم
    • الألوان ومدى تجانسها • المسافات بين السطور والأعمدة
    3- البعد التربوي والنفسي: يتعلق هذا البعد بنظرة التربويين نحو الكتاب المدرسي : فالكتاب في نظرهم ليس أنبوبة اختبار! بل هو رفيق التلميذ طوال الوقت وذلك على عكس الوسائل الأخرى وعناصره هي:
    • مادته العلمية • طريقته( كلية – جزئية) • الأهداف المتوخاه منه
    4- البعد الفني والتقني: ولعل هذا أهم أبعاد الكتاب فمن الذي يُخَرَّجْ الكتاب فنياً وتقنياً؟ هل هو المؤلف أم المطبعي الفنان؟ أم كلاهما؟ ونعتقد أن الحلول الثلاثة غير ناضجة والأفضل تشكيل لجنة لإخراجه من:
    • المؤلف • فني الطباعة • فني الرسم والخطوط • الإشراف التربوي • التصميم والإخراج
    تأليفه: تشجع أغلب الدول التأليف المستمر للكتاب المدرسي المفيد, وتساعد كُتَّابُها على نشر الكتاب, وتهتم بمراقبة الكتب الصادرة فلا يسمح إلا بما يلائم عقيدة الأمة وأهدافها التعليمية. غير أن من المؤسف تأليف الكتب المدرسية في مجتمعنا العربي عامة والفلسطيني خاصة مازال قاصراًَ على فئة معينة هي الفئة الأكاديمية التربوية. وإذا أردنا أن نسند الكتاب إلى أحق الناس بتأليفه وإخراجه فيجب أن ننظر إلى ثلاثة جوانب متداخلة هي:
    • الجانب العلمي • الجانب التربوي • الجانب الفني
    لا أن نقصرها على جانب واحد فقط!؟ ومن هنا يرى الباحث اتباع آلية جديدة في إعداد المناهج بمعنى طريقة المشروع المتكامل بمعنى أن يتولى عملية تأليف الكتاب المدرسي جماعة متعاونة من الخبراء الاختصاصيين و الفنيين من الميدان بمراحله المتعددة على أن يتاح لهم الوقت الكافي للقيام بهذه العملية, وأن توضع الإمكانات كافة تحت تصرفهم. وبعبارة أخرى يجب أن يكون التأليف جَمْعِّياً يشترك فيه اختصاصيون ميدانيون في: • المادة العلمية • طرائق التدريس • الوسائل التعليمية • اللغة • الإخراج الفني والتصميم

    المواصفات العامة للكتاب المدرسي تتناول:
    • الشروط والخصائص التي يجب توافرها في الكتاب المدرسي الجيد.
    • أهم المعايير المقترحة لتقويم الكتب المدرسية. •أهم الدراسات السابقة لتقويم وتحليل الكتاب المدرسي.
    المواصفات العامة للكتاب المدرسي: للكتاب المدرسي الجيد مواصفات كثيرة لا يمكن حصرها جميعاً تحت هذا العنوان ولكن يمكن أن نذكر منها الأهم دون المهم وهي:
    1- الكتاب المدرسي والمنهاج:
    • لما كان المقرر المدرسي لأية مادة من مواد التعليم يعد تفصيلاً وتطبيقاً لأهداف المنهاج فإن على الكتاب المقرر لتلك المادة أن يكون كتاباً ملائماً يأخذ في اعتباره جميع أقسام ذلك المقرر الذي يطلب تعلمه وتعليمه من قبل التلاميذ -على نحو أفضل- وبالاستعانة به وبغيره من الكتب أو المراجع ذات العلاقة بالموضوع.
    • ألا يكون مقصوراً بمادته ومحتوياته على تغطية مفردات المنهاج المقرر وحدها, أو على الحقائق والمعلومات النظرية المجردة المطلوب دراستها من قبل التلاميذ ضماناً لنجاحهم في الاختبار –فقط- وإنما يجب أن يعنى بتوفير فرص كافية ومتعددة لنمو التلاميذ وميولهم واتجاهاتهم لإشباع حاجاتهم ورغباتهم والتدريب على المهارات وبما يساعدهم على التصرف باتزان وتعقل حيال المواقف الحياتية المختلفة, والاندماج مع بيئتهم المحلية.
    • أن يوفر فرصاً كافية لأن يربط ما فيه من معلومات جديدة بما يعرفه التلاميذ من معلومات سابقة بحيث تصبح دراستهم للمادة الموجودة في هذا الكتاب تتسم بالعمق والتكامل والشمول المطلوب.
    • لما كان الكتاب المدرسي يعد وسيلة رئيسة من وسائل تنفيذ المنهاج فإنه يحسن أن يشترك في إعداده المعلمون إشراكاً فعلياً لأن ذلك يساعدهم في فهم الكتاب وفلسفته ومعرفة المبادئ التي بني على أساسها كما يفيد ذك في التعرف على مبادئ التدريس وأساليبه المختلفة ومن شأن هذه المساهمات أن تشجع على النمو المهني للمعلم.
    • لما كان الكتاب المدرسي إحدى الوسائل الرئيسة لتطبيق المنهاج, ولكنه ليس الوسيلة الوحيدة وإنما
    يتطلب إلى جانب هذا الكتاب تشكيلة من الوسائل المعينة المتنوعة من نماذج, شرائح, أفلام... تستخدم لتعزيز ما جاء في المنهاج.
    2- الكتاب المدرسي وتحديث المادة وإثراؤها:
    • نظراً لتطور العلم المتسارع في عالمنا فإن بعض الكتب المدرسية يمكن أن تفقد الصدق أثناء طباعتها لذا فإنه يجب أن يبذل قصارى الجهد للتأكد من أن المعلومات الموجودة في الكتاب المدرسي تتفق مع الحقائق وأنها حديثة فيما يتعلق بالإحصاءات والنظريات العلمية.( المؤتمر الدولي الأول للتعليم 1960: ص403)
    • للإفادة من الكتاب المدرسي يجب ألا يقتصر على مجرد تحصيل الأفكار الأولية واستظهار المعلومات الضرورية الموجودة فيه فقط وإنما يجب أن يشمل الكتاب – حيثما كان ذلك مناسباً للموضوع – على منتجات من نصوص المؤلفات المتخصصة؛ لتشجيع التلاميذ على تحصيل المعرفة بأنفسهم والاطلاع على آفاق أوسع.
    • يستحسن أن يلحق بكل فصل قائمة من ألوان النشاط العقلي والعملي المتدرج والتي تهدف للكشف أو تثبيت ما تم تعلمه من قبل, و إلى تدريب التلاميذ وتنمية قدراتهم. (المؤتمر الدولي الأول للتعليم 1960: ص401)
    3- عرض المادة التعليمية في الكتاب :
    • عرض المادة التعليمية في الكتاب المدرسي عرضاً مناسباً من قبل المؤلف وصياغته بأسلوب لغوي واضح وترتيبها ترتيباً جيداً , وبمهارة تربوية لا يسهل عمل المعلم فحسب؛ بل يعمل أيضاً على تحسين طريقته في التعليم, كما يسهل على تلاميذه عملية التعلم, ويدربهم على التفكير المنظم.
    • إعداد مادة الكتاب من قبل المؤلف إعداداً منطقياً لا يكفي وحده لضمان فهمها والقدرة على قراءتها من قبل التلاميذ وإنما يجب على المؤلف أن يكيف تلك المادة ويصوغها بأسلوب يستجيب لميول التلاميذ واهتماماتهم الخاصة وبما يتفق مع استعداداتهم العقلية.
    • على مؤلفي الكتاب المدرسي للمرحلة الأساسية الدنيا خاصة أن يعكس في كتابه ما تسعى إليه العلوم التربوية والنفسية من نظريات وتجارب فيما يختص بعمليتي التعليم والتعلم بحيث تعكس المادة الموجودة في كتابه تطبيق بعض الطرائق القائمة على علم نفس الطفل من جهة وتستجيب لطرائق التدريس الفاعلة.
    (رضوان 1982:ص402)
    4- الكتاب المدرسي والمعلم: • رغم أهمية الكتاب المدرسي في عمليتي التعليم والتعلم فلا يمكن أن يعتبر طريقة تدريسية مستقلة بذاتها تعرف بطريقة الكتاب, ولا يمكن أن يحل محل المعلم في كل شيء, وإنما هو مجرد وسيلة معينة من وسائل التعليم الأساسية التي قد يلجأ إليها المعلم في معظم ألوان التدريس لجعل نشاطه الصفي أكثر فاعلية وحيوية. فهو قد يستخدم ما في الكتاب من معلومات وخبرات وأسئلة محوراً للنقاش والحوار والدراسة الذاتية, والتطبيق, أو إقامة المشاريع إلى غير ذلك من ألوان النشاط الذاتي والجماعي لذا قد يضطر المؤلف إلى تكيف مادة الكتاب ليلائم موقف تعليمي وهذا ما يؤكد بأن الكتاب المدرسي يمكن أن يساعد في تكوين معلم متميز بارع, وتلميذ راغب في التعليم. فالكتاب المدرسي خادم للمعلم سيداً له, وهو وسيلة للتعليم وليس غرضاً في ذاته, وهو خاضع لإجراءات المعلم والتلميذ لا مسيطراً على هذه الإجراءات. ( رضوان وآخرون1982:ص402)
    • يلجأ أحياناً المعلم لظروف تقتضيها طبيعة التلاميذ أو طبيعة المادة إلى أن يلخص التلاميذ ما جاء في
    الكتاب المدرسي من مادة ومعلومات ويبرز لهم النقاط الرئيسية فيه؛ ليزيد الوضوح الفكري لديهم عن الموضوع مما يجعله أن يكلف التلاميذ بعد أن يوفر لهم الكتب والمراجع والمجلات بالقراءات الخارجية؛ لتشويقهم للقراءة والبحث والاستقصاء, وليستفيدوا من القراءة الإضافية في توسيع آفاقهم، وتوسيع فهمهم, وتنمية تفكيرهم وتربية شخصيتهم مما يجعل المكتبة المدرسية, ومكتبة الصف إلى جانب الكتاب المدرسي حاجة ضرورية لا غنى للمعلم والتلميذ عنها.
    • أن يتم اختيار هذه الكتب والمراجع والمجلات وفق أساس تربوي واعتبارات لغوية واجتماعية وأخلاقية وأن يكون الهدف هو تشجيع الطفل على تنمية شخصيته وقدرته وتشويقه للقراءة وتكوين عادة القراءة ... وبهذا فالمعلم في هذا لا يقصد تحقيق المزيد من التعلم اللفظي, وإنما تنمية الرغبة في التعلم الذاتي. (دمعة 1987:ص244)
    5- لغة الكــتاب: ما يؤلف لتلاميذ المرحلة الأساسية الدنيا يختلف لغة, وأسلوباً, وتنظيماً عما يؤلف لغيرهم من التلاميذ في المراحل التالية. فهؤلاء لا يمكنهم فهم ما في الكتاب ما لم يكن ملائماً لمستوياتهم الثقافية, والعقلية, وممثلاً لواقعهم الثقافي والاجتماعي. ومن هنا فلا بد أن توجه العناية للقاموس اللغوي للطفل, وقوالب التعبير والمصطلحات المستخدمة في الكتاب؛ لأجل ألا تضيف هذه الكتب صعوبات الإدراك اللغوي .
    • ينبغي للكتاب المدرسي ملاءمة الواقع الثقافي والاجتماعي للتلاميذ فالأطفال الذين يعيشون في بيئة غنية ثقافيا,ً واجتماعيا,ً واقتصادياً, أو في أسر توفر فرص الاتصال بالمواد المطبوعة (كتب- صحف- مجلات...) وفرص لمشاهدة الأفلام والصور و المسرحيات والرسوم يختلفون في أرضياتهم وخبراتهم وثقافاتهم العامة عن أطفال يعيشون في بيئة أو مجتمع لا تتوافر لهم فيه مثل هذه الفرص
    ( عبد الرحمن: 1986) وبالتالي فهؤلاء الأطفال ستكون خبراتهم أقل ثراء وأكثر ضيقاً وتحديداً من نظرائهم في المجتمع الأول. (شحاتة 199 :ص279)
    6- تجريب الكتاب: قبل أن يوضع الكتاب المدرسي الجديد موضع التنفيذ, وقبل أن يطبع ويوزع على المدارس بصورة رسمية للتداول والاستعمال يجب أن يجرب ذلك الكتاب لمدة تزيد عن عام دراسي. ويفضل أن توزع من نسخ هذا الكتاب الذي هو تحت التجريب على مجموعة من المدارس والمعلمين ؛ ليطلعوا عليه لإبداء ملحوظاتهم وآرائهم...
    • الردود الفورية للمعلمين والمدارس على الكتاب المدرسي الجديد سواء أكانت إيجابية أم سلبية لا تعطي سوى فكرة عامة عن ذلك الكتاب لذا فمن المفضل أن تظل مسودة الكتاب في ميدان التطبيق التجريبي (3 أعوام) ثم تجمع الآراء والإحكام عن طريق الاستفسارات أو الزيارات الخاصة لمدارس التجربة لاكتشاف المحاسن أو المساوئ في ضوء الخبرات الصفية. (Kanner 1983 p:30 ) وبعد انتهاء مدة التجريب هذه وحذف أو إدخال ما يمكن إدخاله من التعديلات والتنقيحات كي يصبح ملائماً للصف الذي وضع من أجله, ثم يعاد طبعه في صورته النهائية.
    7- الكتاب المدرسي ودليل المعلم(مرشد المعلم): توفر معظم وزارات التربية في الدول المتقدمة عدداً من الوسائل المعينة المطبوعة لمعلمي الصف(المرحلة الدنيا) بالإضافة إلى كتاب(دليل المعلم أو مرشد المعلم أو الكتاب المعلم)وكتب( التطبيقات والتمارين), وكتب(الأعمال والأشغال), وكتب(الأسئلة والاختبارات) إلى غير ذلك من الوسائل المعينة التي من شأنها مساعدة المعلم وإعانته على استخدام الكتاب المدرسي استخداماً مثمراً فاعلاً.
    الشروط والخصائص التي يجب توافرها في الكتاب المدرسي الجيد:
    كي يحقق الكتاب المدرسي أغراضه العلمية والتربوية على أفضل وجه ممكن ينبغي أن تتوافر فيه مجموعة من الشروط والخصائص التي يمكن حصرها في مجالات أربعة يمكن حصرها فيما يلي:
    أ- كفاءة المؤلف وسمعته ب- مادة الكتاب ومحتوياته
    ج- لغة الكتاب وأسلوب العرض والتنظيم فيه د- الشكل العام للكتاب وإخراجه الطباعي
    أولاً كفاءة المؤلف:
    • أن يكون مؤلف الكتاب المدرسي معروفاً بكفاءته العلمية والتربوية وله من الخبرة والتجربة العلمية في ميدان التعليم بعامة , وخبرة تدريس المادة بخاصة فضلاًَ عن خبرة تأليف الكتب المدرسية ما يؤهله لترجمة آرائه و قدراته العلمية, والتربوية, والميدانية, إلى واقع تطبيقي في مادة الكتاب ومحتوياته التعليمية.
    • أن يتصف بالدقة والحيادية، والأمانة العلمية عندما يعرض وجهة النظر التي يقدمها للشرح والتفسير.
    • أن يكون المؤلف على وعي تام بواقع المجتمع, وظروفه, واتجاهاته الثقافية , وأعرافه, وتقاليده, وأن يكون قادراً على تحديد تلك الظروف والاتجاهات بصدق وأمانة.
    • أن يكون لهذه الفلسفة مؤشرات واضحة يمكن استنباطها ومعرفتها من ثنايا الكتاب ومحتوياته, وأن تكون هذه الفلسفة التربوية متفقة مع حاجات المجتمع وظروفه وتقاليده ومتمشية مع الاتجاهات الحديثة في التربية.
    • أن يكون لدى المؤلف وضوح كامل لأهداف المرحلة التعليمية وأهداف المادة التي يؤلف فيها الكتاب, وأن تكون لديه دراية كافية بقوانين التعليم وخصائص نمو التلاميذ الذين يؤلف الكتاب من أجلهم. (Loveridge 1979 p:23)
    • أن يوجه المؤلف عناية كافية إلى مقدمة الكتاب وفهرسه؛ لأن ذلك يعطي التلميذ فكرة عامة عن أهداف الكتاب ومادته التعليمية والموضوعات المضمنة فيه, على أن تعرض هذه المقدمة بأسلوب كتابي جذاب ومناسب لمستوى التلاميذ أي أن التلميذ حين يقرؤها ويقرأ الكتاب يشعر بأن المؤلف يخاطبه شخصياً في حديث فردي وبأسلوب ممتع يحمله إلى مواصلة قراءة الكتاب حتى النهاية , ويوجهه إلى فهرس الكتاب وتقليب صفحاته بصورة سريعة, ليُكَوِّن فكرة عامة عن الكتاب وموضوعاته لأجل أن يكون أكثر استعداداً لقراءته , وأشد شوقاً لدراسته.
    ثانياً مادة الكتاب ومحتواه:
    • أن تكون هناك علاقة واضحة بين مادة الكتاب وتنظيمه, وبين مفردات المنهاج الدراسي وأهدافه,
    وأن تتصف تلك المادة بالحداثة والعمق والشمول, وأن يكون ما يحتويه الكتاب من معلومات وحقائق ومفاهيم ومصطلحات ملائمة لمستويات التلاميذ العقلية, والثقافية, والاجتماعية, واللغوية في الصف والمرحلة الدراسية التي هم فيها وأن تكون موزعة توزيعاً عادلاً على أجزاء الكتاب وفصوله حسب أهميتها. بالنسبة للتلاميذ, وللمادة نفسها, وان تقدم للتلاميذ على العموم قدراً مشتركاً من المعارف , والحقائق , والمعلومات تحقيقاً لأهداف المنهاج. (رضوان 1982:ص403)
    • أن تراعي المعلومات والحقائق العلمية والخبرات والمهارات والأسئلة والتمرينات الموجودة في الكتاب حاجات التلاميذ وميولهم, وأن تكون مرتبطة بخبراتهم وحياتهم وواقع مجتمعهم وفيها مجال واسع لتنمية قدرة التفكير لديهم. وأن يكون الكتاب موفقاً في اختيار محتوياته من الموضوعات، والأمثلة، والنصوص، والحقائق العلمية، والمفاهيم، والمصطلحات، والتعاريف، والقيم، والمهارات, وأن تكون التمارين، والتجارب العلمية، والأسئلة والأمثلة والنصوص فيه منوعة وشاملة، وليس فيها من الغموض أو التعقيد, والأخطاء العلمية أو اللغوية بما يؤدي إلى تقليل أو تحديد الفوائد المبتغاة منها.
    • أن تكون الوسائل الإيضاحية والأدوات المعينة على اختلاف أنواعها كالصور , والرسوم, والخرائط, والنماذج, والمخططات كثيرة ومتنوعة وحديثة, وأن يكون الهدف المنشود منها تبسيط محتويات الكتاب وترجمة المفاهيم والمعلومات المجردة فيه إلى الواقع الحسي للتلميذ تحقيقاً للفهم وتثبيتاً للفهم.
    • أن تتصل محتويات الكتاب بالكتب السابقة واللاحقة في نفس المادة لئلا يهمل التلميذ ما تعلمه من معلومات وخبرات في سنوات أو مرحلة دراسية سابقة؛ وإنما يجعل هذه المعلومات والخبرات أساساً يعتمد عليه في مراحل دراسته اللاحقة كما ينبغي أن يراعي الكتاب الترابط والتسلسل والتماسك في مادته وتكامله مع مواد الموضوعات الأخرى ذات العلاقة كارتباط التاريخ في الجغرافيا وارتباط اللغة العربية بالتربية الإسلامية ...
    • أن يوفر الكتاب لقرائه نهاية كل فصل قائمة مختارة من الكتب والمراجع والمصادر والدوريات التي يمكن أن يرجع إليها التلميذ في قراءته الخارجية لإثراء معلوماته, وتوسيع آفاقه, وتعميق معارفه, وتنويع خبراته, كما ينبغي أن يشمل على قائمة أو دليل بالمصطلحات والمفاهيم الواردة غير المألوفة (الجديدة), وأسماء الأعلام, والمدن الرئيسة التي يحتاج إليها التلميذ. ( رضوان1982:ص404)
    ثالثاً لغة الكتاب و أسلوب عرضه:
    • أن يكون الكتاب في جملته سهل الأسلوب في لغته, شائق العرض في موضوعاته, متدرج الصعوبة في معلوماته, ملائماً لمستوى التلميذ اللغوي في تعابيره, أصيلاً في كتابته, متنوع الغرض والاتجاه في موضوعاته.
    • أن تكون موضوعاته وفصول أبوابه منظمة مناسبة من الناحية السيكولوجية والتربوية, وأن تكون لغة الشرح والتوضيح فيه ملائمة لمستوى التلاميذ من حيث السهولة والدقة والوضوح .
    • أن يعني الكتاب في لغته وأسلوبه بتبسيط المفاهيم والمصطلحات العلمية, و التعابير الفنية, ويحاول تفسيرها بما يتفق مع مستويات التلاميذ العقلية, والثقافية, واللغوية. (دمعة 1989:ص244)
    رابعاً شكل الكتاب وإخراجه: أن يكون الكتاب – في شكله العام – أنيق المظهر, جذاب الشكل, ملائم الحجم, جيد الورق, خفيف الوزن, متقن الأحرف, واضح الأحرف, متناسق المسافات بين الأسطر والكلمات, خالٍ من الأخطاء اللغوية والمطبعية , واضح الصور والرسوم والخرائط , والبيانات في الصفحات, جميل الغلاف, متين التجليد, موفقاً في اختيار اسمه وعنوانه الرئيس وعناوينه الفرعية؛ ليكون شائقاً للتلاميذ ومغرياً للقراءة وللاعتماد عليه في المذاكرة. (رضوان 1982:ص299).
    ثانيا كيفية ان يكون الكتاب وسيلة جذب وإستمتاع:
    حتى يحقق الكتاب المدرسي المأمول من الكتاب المدرسي حتى يكون مصدر جذب للطلاب
    يجب ان يوفر العناصر التاليه:-
    1 ـ تلبية المادة العلمية لحاجات ومطالب نمو المراهِقة:
    وهذا يتطلب تلبية المادة العلمية لخصائص نمو المتعلمة المراهقة في النواحي الجسمية والفسيولوجية والحركية ومنها :
    * سرعة النمو الجسمي.
    * البنات أبكر نضجاً من البنين بحوالي سنتين.
    * تصل المراهِقة خلال هذه المرحلة إلى أقصى طاقة لاستخدام جهازها العضلي مع السرعة وإتقان الحركات، وهذا يترتب عليه قدرتها على كسب المهارات الدقيقة وإتقانها.
    * هناك تغيرات فسيولوجية تؤدي إلى البلوغ.
    * تصحب النمو الجسمي السريع للمراهقة آثار نفسية بعيدة المدى، خاصة إذا لم تُعد للتغيرات المصاحبة لهذا النمو، إلى درجة أن صوتها يبدو أحياناً غريباً عليها.
    * لكل مراهقة معدل نمو جسمي خاص بها برغم التساوي في العمر الزمني مما يتسبب عنه بعض الحرج والمشكلات الانفعالية للمتأخرات في النمو أو المتقدمات جداً فيه.
    الخصائص السابقة تلقي بظلالها على النمو النفسي للمراهقة ويظهر ذلك في اهتمامها بنفسها وبصحتها وغذائها وكل ما يتعلق بجسدها ونموه، وهذه الآثار النفسية تنعكس على احتياجاتها، والتي أعتقد أن مواقف التعليم والتعلم الصفية يجب أن توليها كل عناية واهتمام وإلا أصبحت قضية استمتاع الطالبة بالحصة المدرسية أمراً مشكوكاً فيه.

    كما ينبغي أن تلبي المادة العلمية لخصائص نمو المتعلمة المراهقة في النواحي العقلية ومنها :
    * لا يوجد في النمو العقلي ما يناظر القفزة السريعة التي تحدث في النمو الجسمي، فالنمو العقلي الذي يكون معدله سريعاً في مرحلة الطفولة يكون بطيئاً نسبياً في مرحلة المراهقة.
    * يتضح النمو العقلي للمراهقة في زيادة قدرتها على التعلم المبني على الفهم وإدراك العلاقات، وعلى ممارسة التفكير الاستدلالي والاستقرائي.
    * تزداد مقدرة المراهقة على الانتباه سواء من حيث مدته، أو من حيث المقدرة على الانتباه إلى موضوعات معقدة ومجردة.
    * تميل المراهقة إلى تنمية معارفها ومهاراتها العقلية بدرجة لم يسبق لها مثيل قبل هذه المرحلة، كما تزداد مقدرتها على التخيل المجرد المبني على الألفاظ والصور اللفظية.
    * تصبح المراهقة أقل ميلاً إلى التذكر الآلي إذا ما قورنت بحالها في مرحلة الطفولة.
    * تظهر وتتميز القدرات اللغوية والفنية والمكانية والميكانيكية والسرعة وغيرها.
    * تنضج في هذه المرحلة الاستعدادات والميول المهنية، وتظهر الفروق الفردية فيها بشكل واضح وصريح.
    * لا شك أن معرفتنا بالخصائص المميزة للنمو العقلي للمراهقة يساعدنا في جعل أساليب تدريسنا أكثر ملاءمة لذه الخصائص وهكذا نتيح للطالبة فرص الاستمتاع بالموضوعات والقدرات وممارسة المهارات العقلية التي تتحدى إمكاناتها الذهنية ويصبح تحقيق ذاتها وري ظمأها المعرفي مصدراً من مصادر استمتاعها بالحصة التعليمية التعلمية.



    كما ينبغي أن تلبي المادة العلمية لخصائص نمو المتعلمة المراهقة في النواحي الاجتماعية ومنها :
    * رغبة المراهقة في الشعور بأنها عضوة في جماعة.
    * رغبة المراهقة في الشعور بكيانها وذاتيتها داخل حجرة الدراسة وخارجها.
    * تقبّل المراهقة لسلوك الكبار وقيمهم ورغبتها في تقليد من تتخذهم مثلاً أعلى لها.
    ولهذه الخصائص الاجتماعية التي تصاحب نمو الطالبات في مرحلتي التعليم الإعدادي والثانوي متطلباتها التي لا نستطيع في جميع مواقف التعليم والتعلم الصفية إغفالها أو إنكارها.

    2 ـ وظيفية المعلومات ومناسبتها للمستويات المعرفية المختلفة للطالبات:
    يجب أن تدرك الطالبة أن المعلومات التي تدرسها هي وسيلة وليست غاية، والمعلومات تصبح وسيلة إذا كانت وظيفية في حياتها، أي أن تجد فيها معنى يرتبط بحاجاتها الجسمية والنفسية والاجتماعية، ولكي تكون المعلومات وظيفية فإنها يجب أن تتناول مشكلات حية وواقعية وليس هناك أكثر واقعية من مشكلات المجتمع بكل أبعاده، بدلاً من المشكلات المصطنعة المقدمة جاهزة في الكتاب المدرسي، وقد أصبحت مشكلة تكدس المقررات وانفصالها عن حياة طالباتنا من الجسامة بحيث لا يمكن السكوت عليها.
    وأعتقد أن المادة العلمية ليست مشكلة الطالبة، ولا يجب أن تكون. إنها في المكانة الأولى مشكلة المعلمة، فعليها أن تعرف كيف تجعلها وظيفية بالنسبة لطالباتها، وعليها أن تجد الوسيلة التي تجعلهن قادرات على رؤية العلاقة بين ما تدرسنه وما تشعرن به من حاجات واهتمامات.
    وقد تخطئ بعض المعلمات فيعتقدن أن إمتاع الطالبات في الحصة يعني أن تتحول وظيفة المعلمة إلى إجادة فن " تغليف " المعلومات المجردة بغلاف يبدو حلواً وجذاباً للطالبات، ثم تقدم لهن هذه المعلومات " المغلفة " ليبتلعوها دون أن يشعروا بمرارتها. وهذا الفعل مناقض لأهم المبادئ الأساسية للتعليم الجيد وهو تفاعل الطالبة مع عناصر موقف التعليم والتعلم.

    3 ـ حداثة الموضوعات ومساعدتها في تكيف الطالبات مع سمات العصر الحديث:
    كيف تستمتع الطالبات بدراسة موضوعات لا تقدم لهن أي مساعدة في فهم سمات العصر الحديث، والتكيف مع منجزاته التقنية، والتعامل الذكي مع التجهيزات التكنولوجية في حياتهن اليومية، وفي تعلمهن المستقبلي؟

    4 ـ الدافعية الداخلية لدى الطالبات:
    كيف تستمتع الطالبات بحصة دراسية، في حين أن دافعيتهن للتعلم في أدنى مستوياتها، ربما ساهمت الدوافع الخارجية في نجاح الطالبة، وانتقالها من مستوى دراسي لمستوى أعلى، لكن هل تضمن لنا الدوافع الخارجية الاستمتاع بالحصة الدراسية، إن بقاء أثر التعلم وانتقاله من موقف لآخر يتطلب استمتاعاً بالمادة المعروضة على الطالبة، الأمر الذي لا يضمن الحصول عليه مجرد الرغبة في إرضاء الأهل، أو حتى النجاح في المرحلة الثانوية لمزيد من الاستقلالية عن الأهل والالتحاق بالجامعة، وما بالنا بطالبة تفتقد لأي دافعية للتعلم؟



    5 ـ الاتجاهات الإيجابية لدى الطالبة نحو المادة والمعلمة:
    كيف تستمتع طالبة بحصة تكره معلمتها، وهذه الكراهية تنعكس كرهاً على المادة نفسها، وكيف تحب الطالبة معلمة تكره كل ما حولها، حتى بدت تصرفاتها وكأنها تكره نفسها، هذا فضلاً عن كراهيتها للمادة التي تدرسها، وكراهيتها للمهنة وللظروف التي تعمل فيها، وكيف تحب الطالبة حصة لا تجد فيها سوى سخرية من تصرفاتها، وتحقيراً من شأنها، ولا تجد فيها نشاطاً يلبي مواهبها ويتحدى قدراتها، وكيف تحب الطالبة معلمة تجهل قدراتها وسمات نموها، وكيف تميل الطالبة لمعلمة تراها متذبذبة الشخصية مترددة في اتخاذ قرارتها لا تلائم تصرفاتها أو ملبسها البيئة التي تعلّم فيها.

    6 ـ أساليب تدريسية تدفع للاستقصاء والاكتشاف:
    إن أوسع الأبواب التربوية التي تقود الطالبة للاستمتاع بمواقف التعليم والتعلم هو باب الأسلوب التدريسي المتبع في الدراسة، وكيف تستمتع الطالبة بحصة يقتصر فيها دورها على الاستماع لمعلمة تصب تياراً جارفاً من المعلومات وعليها الاستقبال في هدوء والحفظ مع الاتقان فيه، والتفريغ في " الامتحان ". إنه لأمر ممل ومثير للسأم لا للاستمتاع، ومفتاح للشغب الصفي لا للاهتمام والتفكير.
    وفي المقابل تساهم الأساليب التدريسية بالاستقصاء في التركيز على الطالبة أكثر من المعلمة، وتحرير الطالبات من سلبيتهن عن طريق الممارسات العملية والتطبيقية وكسب مهارات التفكير العلمي والمنطقي، كما تعطي هذه الاستراتيجيات الطالبات شعوراً بالإنجاز ويطور احترامهن لذواتهن، وهذا بدوره يضفي شعوراً بالاستمتاع وحب الاستطلاع من أجل مزيد من التعلم.
    كما أن هذه الأساليب تنقل عملية التعزيز الخارجي إلى التعزيز الداخلي، ونقل مركز الدافعية للتعلم وجعلها داخلية بديلاً للدوافع الخارجية المؤقتة، وتشير البحوث إلى أن هذه الطرق تزيد مستوى الطموح لدى الطالبات وهو أمر هام لكسب الطالبة الثقة بنفسها لتحقيق أهدافها.

    7 ـ توظيف التقنيات التعليمية الحديثة في مواقف التعليم والتعلم:
    بدية أود التأكيد على عدة نقاط حول العلاقة بين التقنيات التعليمية وبين استمتاع الطالبة بالحصة المدرسية:
    * إن مجرد استخدام الوسيط التقني في مواقف التعليم والتعلم لا يؤدي تلقائياً إلى جعل الحصة ممتعة.
    * أن زيادة عدد الوسائط التقنية المستخدمة في الحصة لا يؤدي حتماً إلى جعل الموقف التعليمي التعلمي موقفاً ممتعاً ومشوقاً.
    * أن توظيف التقنيات التعليمية المتقدمة في العملية التعليمية لا يعني تراجع أهمية أدوار المعلمة، بل تغيرها وتطورها.
    * أن الوسيط التقني هام في بعض مواقف التعلم، لكن المواقف الحية المباشرة ربما تكون أكثر فعالية وإمتاعاً في مواقف تعليمية أخرى.
    * أن مدى تفاعل الطالبة مع التجهيزات التقنية في مواقف التعليم والتعلم هو المعيار الحقيقي لمدى نجاح المعلمة في جعل الحصة الدراسية ممتعة.
    وأعتقد أنه من قبيل الاختصار المُخل القول بأن وظائف التقنيات التعليمية ينحصر في جعل الحصة الدراسية ممتعة على الرغم من أهمية هذه الدور ومحوريته في تحقيق عدة أهداف تعليمية أخرى، وهذا يجعل الأحرى بنا أن نعرج على أهمية التقنيات التعليمية في مواقف التعليم والتعلم بعامة.

    المراجع
    1- إبراهيم أنيس – المعجم الوسيط- بيروت – دار إحياء التراث العربي ط2ج2 1982
    1- أبو الفتوح رضوان وآخرون – الكتاب المدرسي – مكتبة الأنجلو المصرية -1982م
    3- إحسان الأغا – تقييم كتاب العلوم للصف الثالث الإعدادي مجلة الجامعة الإسلامية المجلد الثامن العدد الثاني يونيه 2000م
    4- أماني محمد, محسن فراج – جودة منهج أم منهج من أجل جودة http: ll science educator. Jeeran. Com \ nafeza\ archive 2006\ 9\99862
    5 - جميل نشوان- تطوير كفايات المشرفين الأكاديميين في التعليم الجامعي في ضوء مفهوم إدارة الجودة الشاملة في فلسطين- مؤتمر النوعية في التعليم الجامعي الفلسطيني- جامعة القدس المفتوحة – رام الله من :3 -5\7\2007
    http:'[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] edu/home page/Arabic/ quality department/quality conference/peapars/session4/Jamel.htm
    6- جودت الركابي – طرق تدريس اللغة العربية – دمشق دار الفكر العربي ط2 1995م
    7- حسن راضي عبد الرحمن – أثر الخلفية الاقتصادية والاجتماعية والثقافية للطفل واستعداده للقراءة في سن ما قبل المدرسة بحث غير منشور – رسالة ماجستير الجامعة الأردنية 1986
    8- حسن شحاتة –قراءات الأطفال- الدار المصرية اللبنانية القاهرة ط3 1996
    9- داود حلس – دراسة تقويمية للأخطاء الكتابية الشائعة لدى تلاميذ الصف السادس الأساسي في محافظات غزة بحث غير منشور – رسالة دكتوراه – جامعة الخرطوم 2004م
    10- رجائي طموس – مستوى تقديرات معلمي اللغة العربية التقويمية لكتاب لغتنا الجميلة للصف السادس في محافظة غزة بحث غير منشور – رسالة ماجستير – الجامعة الإسلامية –غزة 2002م
    11- سامي عريفج وخالد مصلح – مناهج البحث العلمي وأساليبه – عمان : دار المجدلاوي ط2 1999
    12- سناء أبو دقة – دراسة تقويمية لأسئلة كتب المواد الاجتماعية وامتحاناتها للصف السابع الأساس
    13- سهيل دياب – جودة كتب الرياضيات المقررة في المنهاج الفلسطيني – المؤتمر التربوي الأول المنعقد في الجامعة الإسلامية – كلية التربية 2004م
    14- الطاهر أحمد الزاوي- مختصر القاموس المحيط – الدار العربية للكتاب – ليبيا – تونس (ت بدون )
    15- عز الدين جرادة – الجودة والإتقان- الجودة في التعليم مجلة علمية دورية تصدر عن وحدة الجودة في الجامعة الإسلامية غزة المجلد الأول 2004م
    16- عصام عبد الخالق ومحمود العملة – تقويم كتب الفيزياء للمرحلة الأساسية من وجهة نظر المعلمين والمعلمات في محافظات فلسطين الشمالية مجلة الجامعة الإسلامية المجلد الخامس العدد الأول يناير 1997م
    17- عماد الصوص – تقويم كتب الرياضيات المدرسية في مرحلة التعليم الأساسي من وجهة نظر المعلمين والمعلمات في فلسطين بحث غير منشور رسالة ماجستير – جامعة النجاح نابلس 1996م.
    18- ليونا أتايلر – الاختبارات والمقاييس ترجمة سعد عبد الرحمن – القاهرة : دار الشروق ط2 1989
    19- علي خليفة ,وائل شبلاق – جودة الكتب المدرسية بمرحلة التعليم الأساسي من وجهة نظر مشرفي هذه المرحلة – المؤتمر التربوي الثالث الجودة في التعليم العام الفلسطيني – الجامعة الإسلامية 2007م
    20- ماهر العبيد وأحمد محمود – الكتاب المدرسي في المدرسة الابتدائية ( المحتوى , طريقة, العرض والإخراج) ندوة تعليم اللغة العربية 21-23\ فبراير\2000م الرياض
    21- مجيد إبراهيم دمعة – الكتب المدرسية وأهميتها وكيفية اختيارها وتقييمها – مجلة الجامعة المستنصرية بغداد العدد الأول 1987
    22- محمود حمدان – تقويم كتاب الجبر للصف التاسع الأساسي من وجهة نظر معلمي الرياضيات- بحث غير منشور رسالة ماجستير- جامعة الأقصى 1998م
    23- محمود الدواهيدي – تقويم كتب الرياضيات للصفوف الثلاثة من المرحلة الأساسية من وجهة نظر معلمي الرياضيات . بحث غير منشور رسالة ماجستير جامعة الأزهر كلية التربية غزة 1997م.
    24- معهد التربية الأنروا- \ يونسكو \ - الكتاب المدرسي والمنهاج- تعيينات مطبوعة 1982م
    25- المنظمة العربية للثقافة والعلوم – الكتاب المدرسي – تونس وحدة البحوث 1998م
    26- المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم الكتاب المدرسي ومدى ملاءمته لعمليتي التعليم والتعلم في المرحلة الابتدائية وحدة البحوث نقلاً عن مجلة التوثيق التربوي الصادرة عن وزارة المعارف السعودية 1419ﻫ.
    27- البند رقم (30) من التوجيه 48 لسنة 1959م للمؤتمر الدولي الأول للتعليم العام ترجمة محمد الغزاوي الهيئة العامة لشؤون المطابع الأميرية القاهرة 1960م .
    28- البند 27, 29,28, من التوصية رقم 48 للمؤتمر الدولي الأول للتعليم العام 1959م المرجع السابق)
    29- نازلي صالح أحمد وسعيد شعبان – المدخل في التربية – مكتبة الإنجلو المصرية 1983م
    30- وزارة التربية والتعليم فلسطين- الإدارة العامة للمناهج التربوية – خطة المنهاج الفلسطيني الأول 1998 (UNESCO)
    31- وزارة التربية والتعليم دولة الإمارات العربية- الوثيقة الوطنية لمنهاج الرياضيات للتعليم العام ط1 2003م
    المراجع الأجنبية :
    Hill co1973 Carter: "dictionary of education" New york mc Graaw- -1
    2 - KannerandTaylor,booksand,TheTeacher1983 (P.30) 3- Loveridge A.J. and others preparing Text book Manuscripts UNESCO , Paris 1979(P.65). 4- Willgos , CE , The Curriculum in physical Education prentic llallm Englewool cliffs 1984






      الوقت/التاريخ الآن هو السبت نوفمبر 01, 2014 1:47 am